سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
30
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اجماع واتفاق ايشان بر بيعت أبو بكر به خلافت قابل حجيت نباشد ، چنانچه نصرالله كابلى گفته : واحتجّت الرافضة على ما زعموه بوجوه ثلاث . . وبعد ذكر دو وجه گفته : والثالث : بعدم استحقاقهم للخلافة بالطعن فيهم ، وفي من أجمعوا على خلافتهم . ( 1 ) انتهى . اما آنچه گفته : فرار منافقين قبل از قتال بود وفرار مؤمنين بعد از قتال ووقوع شكست وشيوع خبر شهادت جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . پس بدان كه اين منافقين از أصحاب بودند چنانچه بخارى در “ صحيح “ خود آورده : عن زيد بن ثابت ، قال : لمّا خرج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى أحد رجع ناس ممّن خرج معه ، وكان أصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فرقتين : فرقة تقول : نقاتلهم ، وفرقة تقول : لا نقاتلهم ، فنزلت : ( فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ) ( 2 ) .
--> 1 . الصواقع ، ورق : 237 - 238 . 2 . [ الف ] كتاب المغازي ، غزوة أحد . [ صحيح البخاري 2 / 224 ، والآية في سورة : النساء ( 4 ) : 88 ] .